بسم
الله الرحمن الرحيم
لن أنمق ألفاظاً وأزوق جملاً لمقدمة أفاخر أو ألفت بها الانتباه.
ولعل البدء بلن النافية خير دليل على أن النفي – نفي الاستعراض الكتابي سيصبح
سمة لكتابات المدونة مالم تكن الكتابة
تتطلب التنميق والتزويق.
أقول وبالله التوفيق أن المدونة الرمادية- وللاسم
حكاية – سأودع فيها جل آثاري الكتابية منذ أن خطت أناملي بالقلم جملا، ولن أراعي
في الاختيار والعرض وطريقة الأسلوب سوى منطقي الخاص، ومن اعتراه –أعني قراء
المدونة – أي غموض أو لبس أو اعتراض فليبدها في نفسه أو يكتبها أحرفاً لي وسيصله
مبتغاه ان شاء الله ثم شئت.
ملاحظة:
في القراءة و الكتابة على حد سواء لا أسلك
طريقاً واحدة بل طرقا عدة لمرامٍ جمة، فإن رأيت اختلافاً فذاك عقلك يخبرك أنك لم
تصل إلى مرحلة النضج بعد. " فخير العقول التي تسع وتخبر وتذوق كل شيء"