![]() |
| قصة "المؤذن" |
قبيل
آذان صلاة الظهر يشرع في فتح النافذة ليطهر الهواء النقي مكتبه المكتظ بالذرات المُجرثمة.
وحينما
يحين وقت الآذان يتهادى من بعيد أصوات المؤذنين من جميع المساجد التي تملأ المكان.
لم
يتعجب إلا من واحد لم يتخلف عن إقامة الأذان طوال سنين خلت، بصوت ونغمة تجعله يفكر
هل الأيام تتكرر؟؟
تناسى
ذلك حتى حل وقت آذان صلاة الظهر من يوم الغد ليبدأ مؤذني المساجد رفع عقيرتهم
ولكن ذلك المؤذن العجيب نغمة صوته على غير العادة وكأنه مصاب بألم في الحنجرة؟
استرجع سريعاً حديث نفسه نهار أمس فاعتقد أنه من الممكن أنه أعانه(أصابه بعين)؟
استرجع سريعاً حديث نفسه نهار أمس فاعتقد أنه من الممكن أنه أعانه(أصابه بعين)؟
ذكر
الله ودعا له، وما أن انتهى من الدعاء إلا بدا صوت المؤذن يعود إلى سابق عهده.
ابتسم
لذلك وندم على ما فعله.
أما
المؤذن عاد إلى زوجته جذلاً مسرورا وقال لها: إن في الأذان لشفاء، إن في الأذان
لشفاء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق