السبت، 24 فبراير 2018

مقدمة


بسم الله الرحمن الرحيم

لن أنمق ألفاظاً وأزوق جملاً لمقدمة أفاخر أو ألفت بها الانتباه.
ولعل البدء بلن النافية خير دليل  على أن النفي – نفي الاستعراض الكتابي سيصبح سمة  لكتابات المدونة مالم تكن الكتابة تتطلب التنميق والتزويق.
أقول وبالله التوفيق أن المدونة الرمادية- وللاسم حكاية – سأودع فيها جل آثاري الكتابية منذ أن خطت أناملي بالقلم جملا، ولن أراعي في الاختيار والعرض وطريقة الأسلوب سوى منطقي الخاص، ومن اعتراه –أعني قراء المدونة – أي غموض أو لبس أو اعتراض فليبدها في نفسه أو يكتبها أحرفاً لي وسيصله مبتغاه ان شاء الله ثم شئت.
ملاحظة:
في القراءة و الكتابة على حد سواء لا أسلك طريقاً واحدة بل طرقا عدة لمرامٍ جمة، فإن رأيت اختلافاً فذاك عقلك يخبرك أنك لم تصل إلى مرحلة النضج بعد. " فخير العقول التي تسع وتخبر وتذوق كل شيء"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق