القطة السوداء
كانت
هناك قطة سوداء في الحي الشمالي يخشاها أطفال الحي، لسوادها وضخامة جرمها.
اتفق
ثلاثة من الصغار الأشقياء أن يقتلاها ويعلقاها في نخلة المسجد، مقلدين بذلك مشهد
في فيلم رأوه من قبل.
في عصر
يوم إجازة جلب الثلاثة معهم سكاكين وحجارة وبدأوا يترصدون للقطة من بعيد.
ظهرت لهم ثم تلاشت عن أنظارهم وأطالت الغيبة كثيراً فملوا من
الانتظار حتى سعت بهم أقدامهم للبحث عنها بعدما امتلأت الأحجار من عرق أيديهم .
أشار
أحدهم أن يجلبوا صحن مليء بلحم التونة كطعم لها.
ابتسموا
لرأيه وبسرعة البرق وضعوا لحم التونة في
المكان
المتوقع حضور القطه إليه.
لم تمر
دقائق حتى أتت القطه و الحذر يملئ عيناها.
انقض عليها الصغار الثلاثة إنقضاض الأسد وأسرعوا بملاحقتها بعدما هربت إلى إحدى المنازل المهجورة.
تفاجأ الثلاثة الصغار حينما رأوها ساكنة بالقرب من صغارها وأنفاسها الحارة تحرك
ذرات التراب.
نظر
الصغار لبعضهم البعض، وقرروا أن يقتلوها مع صغارها ويعلقوهم بعد ذلك في نخلة المسجد.
دقيقة
كانت كافية أن يبيد الصغار القطة و صغارها .
صباح
اليوم التالي، كان الأطفال الثلاثة مصابون بداء القطط ماعدا الطفل الذي قتل القطة
الأم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق